انطلاق موسم حصاد الليمون في البحيرة.. محصول استراتيجي يدعم الاقتصاد المحلي
تشهد محافظة البحيرة خلال هذه الفترة انطلاق موسم حصاد الليمون، أحد أبرز المحاصيل البستانية التي تشتهر بها المحافظة، لما تتمتع به من مساحات زراعية واسعة، وتربة خصبة، ومناخ ملائم يسهم في إنتاج ثمار عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المحلي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير.
ويعد الليمون من المحاصيل الاستراتيجية التي تحظى باهتمام كبير من المزارعين في مراكز عدة بالمحافظة، أبرزها رشيد، إدكو، النوبارية، وإيتاي البارود، حيث تنتشر زراعته في الأراضي القديمة والجديدة على حد سواء، نظرًا لعوائده الاقتصادية المرتفعة مقارنة بعدد من المحاصيل الأخرى.
وأكد عدد من المزارعين أن موسم الحصاد هذا العام جاء مبشرًا من حيث الإنتاجية وجودة الثمار، نتيجة الالتزام بالتوصيات الإرشادية الصادرة عن مديرية الزراعة، خاصة فيما يتعلق بعمليات الري المنتظم، والتسميد المتوازن، ومكافحة الآفات الزراعية في التوقيتات المناسبة، وهو ما انعكس إيجابيًا على حجم الثمار ونسب العصير بها. وأشار المزارعون إلى أن الليمون يحتاج إلى رعاية مستمرة طوال العام لضمان جودة الإنتاج.

دعم العمالة المحلية والاقتصاد
ويُسهم موسم حصاد الليمون في توفير فرص عمل موسمية لعدد كبير من العمالة، سواء في عمليات الجمع أو الفرز أو التعبئة، ما يدعم الاقتصاد المحلي ويُحسن مستوى معيشة العديد من الأسر الريفية، خاصة في القرى التي تعتمد على الزراعة كمصدر دخل رئيسي.
سوق محلي ودولي واعد
كما يلعب محصول الليمون دورًا مهمًا في دعم حركة الأسواق، حيث يشهد إقبالًا كبيرًا من التجار، نظرًا لاستخداماته المتعددة في المنازل والمطاعم، والصناعات الغذائية والطبية، فضلًا عن الطلب المتزايد في الأسواق الخارجية، مما يسهم في زيادة حصيلة الصادرات الزراعية المصرية.
ويأمل مزارعو البحيرة أن يحظى محصول الليمون بمزيد من الدعم خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال فتح أسواق تصديرية جديدة أو تقديم حوافز تسويقية، بما يضمن استقرار الأسعار وتحقيق عائد عادل للمزارعين، ويعزز مكانة المحافظة كإحدى القلاع الزراعية الرائدة على مستوى الجمهورية.



