أخبار وتقارير

 انطلاق حملة تحصين الماشية بالغربية ضد الحمى القلاعية لحماية الثروة الحيوانية

في خطوة استباقية تعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على الثروة الحيوانية وتأمين مصادر الغذاء بدأت مديرية الطب البيطري بمحافظة الغربية اليوم السبت تنفيذ حملة استثنائية موسعة لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية وذلك في جميع مراكز ومدن وقرى المحافظة دون استثناء وتستمر الحملة حتى الانتهاء من تحقيق المستهدف الكامل.

وأكدت الدكتورة نعمة عارف مصطفى مدير مديرية الطب البيطري بالغربية أن الحملة تأتي ضمن خطة وقائية متكاملة تستهدف حماية رؤوس الماشية من الأمراض الوبائية الخطيرة التي تهدد الإنتاج الحيواني مشيرة إلى أن المديرية رفعت درجة الاستعداد القصوى قبل انطلاق الحملة من خلال توفير الأمصال والتحصينات المعتمدة وتجهيز الفرق البيطرية المدربة بكافة المستلزمات الفنية والطبية اللازمة.

تحصين 266 ألفًا و554 رأس ماشية

وأوضحت مدير المديرية أن الحملة تستهدف تحصين 266 ألفًا و554 رأس ماشية تشمل الأبقار والجاموس والأغنام والماعز باعتبارها الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض الحمى القلاعية الذي يعد من أخطر الأمراض الفيروسية سريعة الانتشار والتي تؤثر سلبًا على صحة الحيوان وتسبب خسائر اقتصادية كبيرة للمربين نتيجة انخفاض الإنتاج أو النفوق في بعض الحالات.

وأضافت أن الفرق البيطرية ستجوب القرى والنجوع والمزارع بنظام المرور الميداني للوصول إلى صغار المربين قبل كبارهم مؤكدة أن التحصين يتم وفقًا لأعلى المعايير البيطرية المعتمدة وبطريقة آمنة تمامًا على الحيوانات مع الالتزام بكافة الإرشادات الصحية أثناء التنفيذ.

الوقاية تمثل خط الدفاع الأول

وشددت الدكتورة نعمة عارف على أهمية التعاون الكامل من جانب المزارعين والفلاحين مع الفرق البيطرية وعدم التردد في تحصين الماشية موضحة أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول ضد الأمراض الوبائية وأن التحصين المنتظم يحافظ على الثروة الحيوانية ويضمن استقرار إنتاج اللحوم والألبان ويحمي دخل الأسر الريفية.

وأشارت إلى أن الحملة لا تقتصر على التحصين فقط بل تتضمن أنشطة توعوية وإرشادية لتعريف المربين بأعراض المرض وطرق الوقاية السليمة وأهمية النظافة داخل الحظائر والتخلص الآمن من المخلفات الحيوانية بما يحد من فرص انتشار العدوى.

وتأتي هذه الجهود في إطار توجيهات القيادة التنفيذية بمحافظة الغربية بضرورة دعم القطاع الزراعي والبيطري والحفاظ على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي والأمن الغذائي. وأكدت مديرية الطب البيطري استمرار المتابعة اليومية لأعمال الحملة وتقييم نسب التنفيذ على أرض الواقع لضمان تحقيق المستهدف في أسرع وقت ممكن.

وتعكس الحملة التزام الدولة بحماية المزارع المصري ودعم صغار المربين وتأكيدًا على أن صحة الحيوان تمثل جزءًا لا يتجزأ من صحة الإنسان واستقرار المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى