مفاجأة تهز الكرة المصرية.. حسام حسن يقترب من الرحيل عن منتخب مصر والبدري وماهر على طاولة البدلاء
كتب-د.أحمد ماهر
تلوح في الأفق تغييرات مرتقبة داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، وسط أنباء عن وجود اتجاه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لإنهاء مشوار حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة، عقب المعسكر المقبل، في ظل تصاعد الأزمات الأخيرة التي أحاطت بالعميد، والتي كان آخرها قرار منعه من الظهور الإعلامي.
وكشفت المعلومات المتداولة عن طرح عدد من الأسماء المرشحة لخلافة حسام حسن، يأتي في مقدمتها حسام البدري وعلي ماهر، لتولي القيادة الفنية للمنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، حال الاستقرار رسميًا على رحيل الجهاز الفني الحالي.
ولم تتوقف الأزمة عند احتمالات تغيير المدير الفني، إذ تسود حالة من الغضب داخل أروقة اتحاد الكرة بسبب تسريب أنباء التغيير إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي، خاصة أن التصور الذي جرى الاتفاق عليه، وفقًا للمعلومات المتداولة، كان يقضي بتأجيل حسم الملف والإعلان عن القرار عقب المباراتين المقبلتين، في محاولة لتجنب إثارة مزيد من الجدل حول المنتخب.
وتزداد صعوبة الموقف مع اقتراب مواجهتي مالاوي، إذ لن يتمكن حسام حسن من قيادة المنتخب من المنطقة الفنية خلال المباراتين، تنفيذًا لعقوبة الإيقاف لمدة ثلاث مباريات الموقعة عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية أحداث مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، على أن يتابع اللقاءين ويوجه التعليمات الفنية من المدرجات.
مواجهتا مالاوي.. المحطة الأخيرة للعميد؟
وبحسب التقارير المتداولة، قد تمثل مباراتا مالاوي، المقررتان يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، المحطة الأخيرة لحسام حسن وجهازه المعاون مع منتخب مصر، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات اتحاد الكرة بشأن مستقبل القيادة الفنية للفراعنة. Goal+1
وفي المقابل، أصدر اتحاد الكرة بيانًا رسميًا دعا خلاله الجماهير ووسائل الإعلام إلى الهدوء والتكاتف، مؤكدًا أن استقرار المنتخب ومصلحته يأتيان في مقدمة أولوياته، دون الإعلان عن قرار رسمي بإقالة المدير الفني.
كما خرج حسام حسن للرد على أنباء رحيله، معربًا عن استغرابه من الشائعات المتداولة، ومؤكدًا استمراره في أداء مهامه والاستعداد للمرحلة المقبلة. الجزيرة نت
وبذلك يبقى مستقبل العميد مع الفراعنة مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، وهل تكون مواجهتا مالاوي نهاية مشواره أم بداية مرحلة جديدة تحت قيادته؟

