شريف فاروق يفتح ملف الحبوب.. تحركات لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتأمين الغذاء
أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن تطوير منظومة تخزين الحبوب وسلاسل الإمداد يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الغذائي، وضمان استقرار الأسواق المحلية، ومواجهة التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية والأراضي الزراعية.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان «من تدهور الأراضي إلى التنمية المستدامة: التعاون الروسي الأفريقي في استصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود»، ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي المنعقد في العاصمة الروسية موسكو، بمشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
تعزيز الاحتياطيات الاستراتيجية وتطوير صوامع الحبوب
وأوضح وزير التموين أن الوزارة تواصل جهودها لتأمين احتياجات السوق المحلية من السلع الأساسية، من خلال التخطيط الدقيق، وتعزيز الاحتياطيات الاستراتيجية، وتنويع مصادر التوريد، ومتابعة تطورات الأسواق العالمية، بما يضمن تجديد المخزون في التوقيت المناسب.
وأشار إلى استمرار العمل على تطوير صوامع الحبوب والمستودعات الاستراتيجية، بهدف الحفاظ على جودة السلع، والحد من الفاقد، ورفع كفاءة عمليات التخزين والتوزيع، بما يدعم استدامة توافر السلع الأساسية ويعزز قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات في الأسواق العالمية.
وأضاف فاروق أن تحديث الأنظمة الرقمية لإدارة المخزون والتوزيع، إلى جانب تعزيز الرقابة على الأسواق، يمثلان محورين مهمين لتحسين كفاءة منظومة الإمداد الغذائي، وضمان وصول السلع إلى المواطنين بصورة أكثر كفاءة.

شراكة روسية أفريقية لتعزيز قدرات تخزين الحبوب
ولفت الوزير إلى أن التعاون بين روسيا والدول الأفريقية يتيح فرصًا واعدة لتوسيع الاستثمارات وتبادل الخبرات في مجالات تخزين الحبوب، وتصنيع الأغذية، والنقل، والخدمات اللوجستية، فضلًا عن تطوير آليات إدارة الاحتياطيات الاستراتيجية ومتابعة تحركات الأسواق.
وأكد اهتمام مصر بدراسة فرص تعزيز قدراتها في تخزين الحبوب وتداولها وتصنيعها، بما يدعم تلبية الاحتياجات المحلية، ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد، ويفتح المجال أمام الاستفادة من الفرص المتاحة لخدمة الأسواق الإقليمية.
وتأتي هذه التحركات في إطار توجهات تستهدف تطوير البنية التحتية للأمن الغذائي، وتقليل الفاقد في السلع الاستراتيجية، وتعزيز قدرة منظومة التجارة الداخلية على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بتوافر الموارد واستقرار الإمدادات.



