أخبار وتقارير

«الأمن الحيوي خط الدفاع الأول».. العناني يوضح حقيقة إنفلونزا الطيور ويحذر مربي الدواجن

كتب-محمد أشرف

نفى الدكتور محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، انتشار فيرس انفلونزا الطيور على مستوى قطاع الدواجن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ظهور أي بؤرة أو إصابة داخل أحد العنابر لا يعني انتشار المرض على مستوى قطاع الدواجن بالكامل، مشددًا على ضرورة التعامل مع كل حالة بصورة منفردة، والبحث عن أسبابها الفعلية بدلًا من تعميمها على القطاع.

وأوضح “العناني”، في تصريحات خاصة لـ «هواها بيطري»، أن إهمال إجراءات الأمن الحيوي وضعف الإدارة داخل بعض العنابر قد يمثلان عاملين رئيسيين في زيادة مخاطر انتقال الأمراض، لافتًا إلى أن الوقاية تبدأ من منع دخول مصادر العدوى إلى المزرعة، وتستمر طوال الدورة الإنتاجية.

«العناني»: البؤرة لا تعني انتشار الإصابة

وشدد رئيس اتحاد منتجي الدواجن على أن ظهور مشكلة داخل عنبر أو مزرعة لا يعني بالضرورة وجود إصابات منتشرة بين جميع المربين، موضحًا أن لكل حالة ظروفها وأسبابها التي يجب تحديدها والتعامل معها وفق الإجراءات البيطرية والوقائية اللازمة.

وأشار إلى أن تطبيق الأمن الحيوي  (biosecurity) يمثل خط الدفاع الأول لمنع انتقال الفيروسات والأمراض، خاصة مع ضرورة الحد من دخول أي مصادر خارجية محتملة للعدوى إلى المزارع.

الطيور المنزلية ضمن مصادر الخطر

ولفت “العناني” إلى أن انتشار تربية الطيور في المنازل يمثل أحد التحديات أمام تطبيق منظومة الأمن الحيوي، موضحًا أن الطيور المنزلية قد تكون مصدرًا محتملًا لنقل بعض الفيروسات والأمراض في حال اختلاطها بالطيور الموجودة داخل المزارع أو انتقال مسببات العدوى إلى العنابر.

وأكد أهمية منع الاختلاط بين الطيور داخل المزارع وأي مصادر خارجية، إلى جانب الالتزام بالتطهير والوقاية ومتابعة الحالة الصحية للقطيع بصورة مستمرة.

«الأمن الحيوي».. الحل لمنع تكرار البؤر

وأوضح رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن مواجهة أي بؤرة تبدأ من تشديد إجراءات الأمن الحيوي، وتحسين إدارة العنابر، ومتابعة القطيع بشكل مستمر، مؤكدًا أن الالتزام بهذه الإجراءات يقلل فرص انتقال الأمراض ويحافظ على استقرار العملية الإنتاجية.

وشدد على أن نجاح الدورة الإنتاجية لا يتوقف على الكتكوت الجيد والعلف الجيد فقط، وإنما يتطلب منظومة متكاملة تشمل الإدارة السليمة، والرعاية، والوقاية، والتطهير، ومنع دخول مصادر العدوى.

الوقاية تبدأ قبل ظهور المشكلة

ووجه “العناني” رسالة إلى المربين بضرورة عدم انتظار ظهور أي أعراض أو مشكلة داخل العنبر للتحرك، مؤكدًا أن الوقاية تبدأ من اليوم الأول للدورة، من خلال تطبيق إجراءات الأمن الحيوي بصورة مستمرة وحتى نهايتها.

وأكد أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والإدارة الجيدة للعنبر يمثلان الطريق لتقليل فرص ظهور البؤر، والحفاظ على صحة الطيور وتحقيق أفضل نتائج إنتاجية ممكنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى