تحصين 56 ألف رأس ماشية بالدقهلية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع.. حملات مكثفة لحماية الثروة الحيوانية
أعلن اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، تحصين 56 ألفًا و197 رأس ماشية، ضمن أعمال الحملة القومية الثانية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي تستهدف حماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض الوبائية بالمحافظة.
وأكد محافظ الدقهلية أن أعمال الحملة تمتد إلى جميع قرى ومراكز ومدن المحافظة، إلى جانب أسواق الماشية والكمائن الحدودية والتجمعات الريفية والعزب والكفور، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من رؤوس الماشية المستهدفة بالتحصين.
وثمّن المحافظ جهود الأجهزة التنفيذية والطب البيطري في دعم أعمال الحملة، مشددًا على أهمية التحصين الدوري للماشية ورفع الوعي لدى المربين بخطورة الأمراض الوبائية وتأثيرها على صحة الحيوانات واستدامة الإنتاج الحيواني.
وأشار إلى أن الدولة تنفذ استراتيجية متكاملة للحفاظ على الثروة الحيوانية، ترتكز على توفير اللقاحات اللازمة وتكثيف الحملات الوقائية والتحصينية، إلى جانب المتابعة المستمرة للحالة الصحية للماشية بمختلف المناطق.

حملات تطهير ورقابة على أسواق الماشية
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد السباعي، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن إجمالي أعداد الماشية التي جرى تحصينها منذ انطلاق الحملة بلغ 56,197 رأسًا، لافتًا إلى أن الحملة تستهدف الأبقار والجاموس بمختلف المراكز والقرى، فضلًا عن تكثيف التحصين داخل الأسواق والكمائن الحدودية.
وأضاف أن المديرية تواصل مراقبة وتطهير أسواق الماشية بالتنسيق مع الإدارات المعنية والوحدات المحلية، بالتوازي مع تنفيذ لجان الإرشاد البيطري حملات توعية للمواطنين والمربين حول مخاطر الأمراض الوبائية وطرق الوقاية منها.
وناشدت مديرية الطب البيطري بالدقهلية مربي الماشية وأصحاب المزارع سرعة الاستجابة للجان التحصين، باعتبار التحصين أحد أهم الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الحيوانات، وتقليل مخاطر انتشار الأمراض، ودعم استدامة الإنتاج الحيواني وحماية الصحة العامة.



