أخبار وتقارير

«الزراعة» تدرب مبعوثين من 7 دول أفريقية على أحدث أساليب إدارة المزارع السمكية

في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الزراعي مع الدول الأفريقية، أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي برنامجًا تدريبيًا موسعًا بعنوان «تنمية المزارع السمكية لتحقيق الأمن الغذائي في أفريقيا»، بمشاركة 10 متدربين يمثلون 7 دول أفريقية، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بدعم وبناء قدرات الكوادر الفنية بالدول الشقيقة.

وافتتح الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، فعاليات البرنامج، الذي ينفذه المركز المصري الدولي للزراعة على مدار شهرين، بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية.

ويشارك في البرنامج متدربون من دول الصومال، بنين، تنزانيا، توجو، رواندا، غينيا كوناكري ونيجيريا، بهدف الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الاستزراع السمكي وتطبيق أحدث الأساليب العلمية والفنية في إدارة وتنمية المزارع السمكية.

وخلال كلمته، نقل موسى تحيات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى المشاركين، مؤكدًا أن المركز المصري الدولي للزراعة يمثل الذراع التنفيذي للوزارة في مجال تدريب الكوادر الفنية من الدول الأفريقية ودول شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، بما يسهم في نقل الخبرات المصرية ودعم جهود التنمية الزراعية المستدامة.

وأوضح أن البرنامج يتضمن تدريبًا علميًا وتطبيقيًا مكثفًا، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية لعدد من المحافظات للتعرف على أحدث نظم الاستزراع السمكي والمشروعات القومية المرتبطة بالقطاع، فضلًا عن تدريبات عملية داخل المفرخات والمزارع المتخصصة في إنتاج الأسماك وحيدة الجنس.

كما يتضمن البرنامج تدريب المشاركين على إعداد دراسات الجدوى المتخصصة وإدارة المشروعات السمكية، إلى جانب جولات علمية داخل المعاهد والمعامل البحثية التابعة لمركز البحوث الزراعية وعدد من الجامعات المصرية، بما يتيح للمبعوثين الاطلاع على أحدث التطبيقات البحثية والتكنولوجية في هذا المجال.

من جانبه، أكد أبيساوا يو، رئيس مكتب جايكا بالقاهرة، أن البرنامج يمثل إحدى المبادرات ذات التأثير المباشر في دعم قطاع إنتاج الأسماك بالقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن التعاون الممتد بين جايكا والمركز المصري الدولي للزراعة أسهم في نقل الخبرات المصرية وتقديم الدعم الفني للكوادر الأفريقية.

وشددت المهندسة سهير الحفني، مدير عام المركز المصري الدولي للزراعة، على أهمية البرامج التدريبية المكثفة في رفع كفاءة الكوادر الزراعية الأفريقية، خاصة مع الاعتماد على خبرات نخبة من المتخصصين والباحثين المصريين، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي داخل المزارع والمراكز البحثية.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أحمد نصر الله، المدير الإقليمي للمركز الدولي للأسماك، أهمية تطوير وتنمية المزارع السمكية وفق أحدث النظم العلمية والتكنولوجية، باعتبارها أحد المحاور المهمة لتحقيق الأمن الغذائي المستدام، مشيرًا إلى أهمية التدريب العملي الذي يتم تنفيذه بالمركز الدولي للأسماك.

ويعكس البرنامج توجهًا مصريًا متواصلًا نحو توسيع التعاون مع الدول الأفريقية في مجالات الزراعة والثروة السمكية وبناء القدرات البشرية، بما يعزز الاستفادة من الخبرات المصرية ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في القارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى