المنيا: استمرار توريد القمح وتخزينه في 42 موقعًا بطاقة 465 ألف طن
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، استمرار عملية توريد واستلام القمح بالشون والصوامع، والتي بدأت الأربعاء 15 أبريل الجاري وتستمر حتى منتصف أغسطس المقبل، لافتًا إلى الجاهزية الكاملة لـ42 موقعًا تخزينيًا ما بين صوامع وشون وهناجر، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 465 ألفًا و60 طنًا، تم تجهيزها وفق أحدث النظم للحفاظ على جودة المحصول واستقبال الكميات الموردة بكفاءة عالية.
وأشار محافظ المنيا إلى أن المحافظة استعدت مبكرًا لموسم التوريد الحالي لضمان خروجه بصورة مشرفة تليق بمكانة المنيا كواحدة من أكبر المحافظات المنتجة للقمح على مستوى الجمهورية، وبما يسهم في دعم المخزون الاستراتيجي للدولة، موضحًا أن المحافظة حققت طفرة في المساحات المنزرعة هذا العام، حيث بلغت 232 ألفًا و733 فدانًا، متجاوزة المستهدف بنحو 16 ألف فدان، نتيجة الجهود المكثفة لتحفيز المزارعين على التوسع في زراعة القمح.
ووجّه كدواني بتيسير إجراءات الاستلام وتقليل زمن الانتظار أمام الموردين، مع إزالة أي عقبات قد تواجههم، مشددًا على ضرورة التنسيق الكامل بين مديريات التموين والزراعة وكافة الأجهزة التنفيذية لضمان حسن إدارة المنظومة. كما شدد على فرض حظر تام لنقل الأقماح خارج حدود المحافظة، مكلفًا إدارة المرور والأجهزة الأمنية بالمتابعة المستمرة وضبط أي مخالفات، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة للحفاظ على هذا المحصول الاستراتيجي.
ومن جانبه، أعلن المهندس محمد عبد الحميد العويسي، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، أنه تفقد اليوم السبت أعمال الحصاد لمحصول القمح ببعض قرى الظهير الصحراوي بمركزي العدوة ومغاغة.
وأكد العويسي في تصريحات صحفية أن المساحات المنزرعة بمحصول القمح بالظهير الصحراوي تبشر بنتائج جيدة، وتعكس حجم الدعم الفني والتقني الذي وفرته المديرية بأجهزتها المختلفة، بداية من تحديد السياسة الصنفية وتوفير مستلزمات الإنتاج والبرامج الإرشادية، والتعاون مع المراقبات لتحويل تحديات الأراضي الصحراوية إلى أراضٍ خضراء منتجة، بما يعزز فرص الاستثمار الزراعي بالمحافظة.
وأضاف أنه تم تشكيل غرف عمليات بالمديرية وجميع الإدارات لرصد أي عقبات تعوق عمليات الحصاد والتوريد، إلى جانب التنسيق المستمر مع مديرية التموين لتسهيل إجراءات الاستلام والتوريد وصرف المستحقات خلال 48 ساعة كحد أقصى، وفقًا لتعليمات الوزارة.
وفي ختام الزيارة، شدد وكيل وزارة الزراعة على جميع الإدارات الزراعية والتعاونية بالمراكز ضرورة الاستمرار في المتابعة الميدانية وتوفير أوجه الدعم الفني للمزارعين في مختلف المواقع، مؤكدًا أن المزارع شريك أصيل وأساسي في التنمية الزراعية، وأن المديرية تقف معه من البذرة إلى الحصاد والتوريد.



