مع دخول العشر الأواخر من رمضان… علامات ليلة القدر ودعاؤها المستحب

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك ودخول العشر الأواخر، يزداد اهتمام المسلمين حول العالم بمعرفة علامات ليلة القدر وأفضل الأدعية المستحب تلاوتها فيها.
وأوضحت الأحاديث النبوية أن من أبرز علامات ليلة القدر صفاء السماء والهدوء الذي يسود الأجواء، حيث وصفها الصحابي عبادة بن الصامت رضي الله عنه بأنها: «صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حرة»، مما يشير إلى الطقس المعتدل الذي يميز هذه الليلة.
كما يشير حديث آخر إلى أن القمر في ليلة القدر يكون كالجفنة، ويمكن ملاحظة هذا الشكل عند مراقبة السماء في الليالي الوترية من العشر الأواخر.
وحول توقيت ليلة القدر، أكد النبي ﷺ أنها تقع في الليالي الوترية من العشر الأواخر، وورد عنه قوله: «التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة»، مع ترجيح كثير من العلماء أن تكون ليلة السابع والعشرين من رمضان ليلة القدر المباركة.
ومن العلامات الأخرى لهذه الليلة أن شروق الشمس في صباح اليوم التالي لا يظهر له شعاع، وفق ما ورد في الأحاديث الشريفة.
ويُستحب في ليلة القدر الدعاء المستمر، وأفضل الأدعية ما ورد عن النبي ﷺ: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا»، لما لها من فضل عظيم في طلب المغفرة والرحمة والبركة.
وينصح العلماء جميع المسلمين بمضاعفة العبادات والدعاء والصدقات، واغتنام هذه الليلة العظيمة لما فيها من خير يفوق ألف شهر.



