رقابة صارمة من المصنع إلى المائدة… وحرب مفتوحة على الذبح خارج المجازر
كتبت-هاجر كمال

أعلنت الحكومة إطلاق تحرك رقابي واسع النطاق، بمشاركة «رباعية» تضم وزارات الزراعة، التموين، البيئة، والموارد المائية والري، لتنفيذ حملات تفتيشية مكثفة تستهدف أسواق اللحوم، ومصانع الأغذية، ومحال الجزارة، وذلك ضمن خطة استباقية لتأمين احتياجات المواطنين وضمان سلامة الغذاء قبل حلول شهر رمضان المبارك.
تنسيق أمني ورقابي رفيع المستوى
وكشف تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن تنسيق رفيع المستوى مع مباحث التموين وشرطة البيئة والمسطحات، لتفعيل القوانين المنظمة لنقل وتداول اللحوم، وتشديد الرقابة على مختلف حلقات التداول.
وأوضح التقرير أن الحملات تستهدف فحص ثلاجات التجميد، ومراجعة جودة المواد الخام داخل المصانع، والتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية والقرارات الوزارية المنظمة، بما يضمن وصول غذاء آمن وصحي للمستهلكين.
حرب بلا تهاون على الذبح غير القانوني
وشددت التكليفات الصادرة إلى مديريات الطب البيطري بجميع المحافظات الـ28 على ضرورة المرور اليومي لمكافحة ظاهرة الذبح خارج المجازر المعتمدة، والتصدي الحاسم لمحاولات غش اللحوم بكافة صورها.
وأكدت اللجان الفنية أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد أي مخالفات يتم رصدها، سواء داخل أماكن تقديم الوجبات أو منافذ بيع اللحوم الطازجة والمجمدة.
إلغاء الإجازات واستنفار بيطري شامل
وفي إطار هذا الاستنفار، قررت وزارة الزراعة إلغاء الإجازات للأطباء البيطريين، مع إعادة توزيعهم على نقاط التفتيش ومراكز الإنتاج على مستوى الجمهورية، لتعزيز القبضة الرقابية على الأسواق المفتوحة.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزام الدولة بحماية صحة المواطنين، والتصدي لأي ممارسات تهدد سلامة الغذاء، خاصة خلال مواسم الذروة الاستهلاكية، وعلى رأسها شهر رمضان المبارك.



