من الماشية إلى الدواجن.. قافلة بيطرية مجانية تقدم خدماتها لمربي كفر الشوربجي
نفذت مديرية الطب البيطري بالغربية قافلة علاجية مجانية بقرية كفر الشوربجي بمركز كفر الزيات، أسفرت عن علاج 91 رأسًا من الماشية و1500 طائر، إلى جانب إجراء فحوص بالسونار وترقيم الحيوانات، في إطار جهود دعم صغار المربين والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة.
وجاءت القافلة، التي نُفذت يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بالتعاون مع جامعة طنطا، ضمن مبادرة «حياة كريمة»، وفي إطار خطة المديرية لتوسيع نطاق الخدمات البيطرية المجانية والوصول إلى المربين بالقرى، بما يسهم في تحسين صحة الحيوانات ورفع كفاءة الإنتاج.
ونُفذت الفعاليات بناءً على توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محمد أحمد سعد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وتحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، وبقيادة الدكتورة نعمة عارف مصطفى، وكيل وزارة الطب البيطري بالغربية، وإشراف مسؤولي إدارات الرعاية والعلاج والخدمات البيطرية بالمحافظة ومركز كفر الزيات.
خدمات علاجية وفحوص بيطرية للمربين
وشملت حصيلة أعمال القافلة علاج 91 رأسًا من الماشية و1500 طائر، وإجراء فحوص بالسونار لـ5 رؤوس، فضلًا عن تسجيل وترقيم 19 رأسًا من الحيوانات، واستخراج 4 بطاقات خيلية، بما يدعم متابعة الحالة الصحية للحيوانات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمربين.
وشارك في تنفيذ القافلة عدد من الأطباء البيطريين المتخصصين، من بينهم الدكتورة رانيا بوادي، طبيبة بإدارة الرعاية والعلاج، والدكتور محمد المراكبي، طبيب بإدارة التناسليات، والدكتورة هالة وجدي، طبيبة بإدارة الخدمات، إلى جانب الأطباء المشاركين في تقديم الخدمات الميدانية.
توعية المربين بالأمراض الوبائية والتحصينات
ولم تقتصر جهود القافلة على تقديم العلاج والفحوص، بل امتدت إلى تنفيذ لقاءات إرشادية لتوعية المربين بأخطار الحمى القلاعية ومرض الجلد العقدي وإنفلونزا الطيور، وأهمية التحصينات الدورية في الوقاية من الأمراض الوبائية وحماية الثروة الحيوانية والداجنة.
كما تناولت اللقاءات مرض السعار وكيفية التعامل مع حالات العقر، إلى جانب التوعية بأحكام قانون حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب، وأهمية التلقيح الاصطناعي في تحسين السلالات ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني.
وتأتي القافلة ضمن جهود مديرية الطب البيطري بالغربية لتعزيز الرعاية الصحية للحيوانات، وتخفيف الأعباء عن صغار المربين، ونشر الوعي البيطري بين المواطنين، بما يدعم تنمية الثروة الحيوانية ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي.



