من التدريب إلى الإنتاج.. «الزراعة» تكرّم مهندسة شابة تقود مشروعًا لإنتاج الأعداء الحيوية
كرّمت لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، برئاسة الدكتورة هالة أبو يوسف، المهندسة مها خالد عبد الحميد محمد، تقديرًا لمبادرتها الرائدة في مجال إنتاج العوامل الحيوية، باعتبارها نموذجًا ناجحًا للشباب المستفيدين من البرامج التدريبية والتأهيلية التي تقدمها اللجنة.
ويأتي التكريم تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بدعم الكوادر الشابة وتشجيع المبادرات التي تسهم في تعزيز مفهوم الزراعة النظيفة والآمنة، وتقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية.
وأطلقت المهندسة مها خالد مشروعًا لإنتاج الأعداء الحيوية بالتعاون مع مجموعة من الشباب الحاصلين على البرامج التأهيلية التي تنظمها لجنة مبيدات الآفات الزراعية، بهدف توفير بدائل حيوية آمنة تسهم في مكافحة الآفات والحد من الاستخدام غير الرشيد للمبيدات الكيميائية، بما يدعم إنتاج غذاء آمن ويحافظ على البيئة.
وأشادت الدكتورة هالة أبو يوسف بالدور الذي تقوم به المهندسة مها خالد، خاصة في ضوء مشاركتها كمدربة معتمدة ضمن برنامج تدريب المرأة الريفية على الاستخدام الأمثل والآمن للمبيدات بمحافظة المنيا، مؤكدة أهمية دورها في نقل المعرفة الفنية والبيئية إلى السيدات الريفيات وتعزيز الممارسات الزراعية الآمنة.
من جانبها، أكدت المهندسة مها خالد أن مشاركتها في برنامج تأهيل مطبقي المبيدات شكّلت نقطة تحول في مسيرتها المهنية، وأسهمت في فتح آفاق جديدة أمامها لتطوير مشروع استثماري يخدم المجتمع الريفي ويدعم قطاع الزراعة.
ووجّهت الشكر إلى لجنة مبيدات الآفات الزراعية، برئاسة الدكتورة هالة أبو يوسف، والقائمين على البرامج التدريبية بمحافظة المنيا، تقديرًا لما قدموه من دعم وتأهيل ساعدها على تطوير قدراتها وتحويل ما اكتسبته من خبرات إلى مشروع واقعي.
وفي ختام التكريم، سلّمت الدكتورة هالة أبو يوسف، بحضور الدكتور محمد عبد الله صالح، أمين لجنة مبيدات الآفات الزراعية، درع اللجنة للمهندسة مها خالد، تقديرًا لجهودها ومبادرتها، وتشجيعًا لها على مواصلة العمل في مجال إنتاج البدائل الحيوية.
ويعكس هذا التكريم أهمية البرامج التدريبية التي تنفذها لجنة مبيدات الآفات الزراعية في تأهيل كوادر قادرة على تحويل المعرفة والخبرة إلى مشروعات ومبادرات عملية، بما يدعم الاقتصاد الزراعي المصري، ويعزز توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة والزراعة الآمنة.



