قافلة بيطرية مجانية في الدقهلية تكشف وتعالج آلاف الحيوانات والطيور بميت سويد
واصلت مديرية الطب البيطري بمحافظة الدقهلية تنفيذ القوافل البيطرية الشاملة بالقرى الأكثر احتياجًا، في إطار جهود الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة، والاستعدادات الجارية للمرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وتأتي القافلة تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت رعاية ومتابعة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
ونظمت مديرية الطب البيطري بالدقهلية القافلة بقرية ميت سويد التابعة لمركز بني عبيد، تحت إشراف الدكتور أحمد السباعي، وكيل الوزارة ومدير المديرية، وبالتنسيق مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبمشاركة عدد من الأطباء البيطريين المتخصصين في مختلف المجالات.
علاج وفحص 630 رأسًا وتطعيم 13 كلبًا ضد السعار
وأسفرت أعمال القافلة عن علاج وتجريع 630 حيوانًا، بينها 220 رأسًا من الأبقار والجاموس، و75 رأسًا من الدواب، فضلًا عن تجريع 335 رأسًا من الأغنام والماعز لمكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية.
كما تم تطعيم 13 كلبًا ضد مرض السعار، وإجراء عمليتين جراحيتين، إلى جانب فحص ومعالجة 2700 طائر من الدواجن والبط والأوز والرومي والحمام.
وفي إطار دعم برامج تحسين ورعاية الثروة الحيوانية، أجرت القافلة فحوصات بالسونار لـ20 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والخيول، بهدف تشخيص الحمل والكشف التناسلي للإناث.
خدمات بيطرية مجانية وتوعية للمربين
وشملت القافلة تقديم جميع خدمات الكشف والعلاج بالمجان للحيوانات والطيور، إلى جانب إجراء الفحوصات التناسلية باستخدام جهاز السونار، وتقديم الإرشادات البيطرية للمربين حول طرق الوقاية من الأمراض والطفيليات.
كما جرى رش الحيوانات لمكافحة الطفيليات الخارجية، وفحص عدد من العينات للتأكد من مدى الإصابة بالطفيليات، مع تشخيص الحالات المصابة وصرف العلاج المناسب لها.
وشارك في تنفيذ القافلة عدد من الأطباء البيطريين المتخصصين في مجالات الرعاية والعلاج والتناسليات والوقاية والإرشاد والدواجن، من ديوان عام مديرية الطب البيطري بالدقهلية والإدارة البيطرية بميت سويد، بما يعكس تكامل الخدمات المقدمة للمربين داخل القرى المستهدفة.
وتأتي هذه القوافل ضمن خطة مديرية الطب البيطري بالدقهلية لتوسيع نطاق الخدمات العلاجية والوقائية المجانية، والوصول إلى المربين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في رفع معدلات الرعاية الصحية للحيوانات والطيور، والحد من انتشار الأمراض، ودعم وتنمية الثروة الحيوانية.



