أخبار وتقارير

إحباط تهريب 60 تمساحًا نيليًا من مطار القاهرة.. ضبط الشحنة قبل مغادرتها مصر ونقلها إلى حديقة حيوان الفيوم

في واقعة جديدة تكشف جهود الدولة لمواجهة الاتجار غير المشروع في الحيوانات البرية، نجحت الجهات البيطرية والرقابية في إحباط محاولة تهريب 60 تمساحًا نيليًا صغيرًا إلى خارج البلاد، وذلك قبل مغادرتها عبر مطار القاهرة الدولي، في مخالفة للقوانين واللوائح المنظمة لتداول وتصدير الحيوانات البرية.

وجاءت عملية الضبط من خلال الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ممثلة في إدارة الحجر البيطري بمطار القاهرة الدولي، بالتنسيق مع الإدارة العامة للحفاظ على الحياة البرية والجهات المعنية، حيث تم ضبط التماسيح بحوزة أحد الركاب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

ضبط التماسيح بالمخالفة للقوانين واتفاقية «سايتس»

وكشفت الواقعة عن مخالفة الإجراءات والضوابط المنظمة لتداول وتصدير الحيوانات البرية، إلى جانب مخالفة أحكام اتفاقية التجارة الدولية في أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض «سايتس – CITES»، التي تهدف إلى تنظيم التجارة الدولية في الأنواع البرية وحمايتها من الاستغلال والاتجار غير المشروع.

وعقب ضبط التماسيح، جرى التنسيق مع الجهات المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية، قبل نقل التماسيح الـ60 إلى حديقة حيوان الفيوم، حيث تخضع للرعاية البيطرية والمتابعة الصحية المستمرة، لحين استكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لإعادتها إلى موطنها الطبيعي وفقًا للضوابط المعمول بها.

«الخدمات البيطرية»: تشديد الرقابة على المنافذ والمطارات

وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، استمرار جهود الهيئة في حماية الحيوانات البرية والحفاظ على التنوع البيولوجي، من خلال تكثيف أعمال الرقابة البيطرية على مختلف المنافذ والمطارات، وتعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية للتصدي لمحاولات الاتجار أو التصدير غير المشروع للحيوانات البرية.

وأوضح الأقنص أن الالتزام بالتشريعات واللوائح الوطنية والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية «سايتس – CITES»، يمثل محورًا أساسيًا في جهود الدولة لحماية الحياة البرية، والحد من استغلال الحيوانات والاتجار بها بصورة غير قانونية.

إجراءات حاسمة ضد تهريب الحيوانات البرية

وشدد رئيس الهيئة على مواصلة أعمال التفتيش والرقابة بمختلف المنافذ، والتعامل بحسم مع أي مخالفات يتم رصدها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، بما يسهم في حماية الثروات الطبيعية وصون الحياة البرية والتنوع البيولوجي في مصر.

وتؤكد واقعة ضبط التماسيح الـ60 أهمية الدور الرقابي الذي تقوم به الأجهزة البيطرية في المنافذ الحدودية، باعتبارها خط الدفاع الأول لمنع خروج أو دخول الحيوانات والأنواع البرية بصورة مخالفة للقوانين والاتفاقيات الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى