أخبار وتقارير

وزيرة التنمية المحلية تُسرّع مشروعات قنا التنموية.. و«مدينة خضراء» وتدوير مخلفات قصب السكر على رأس الأولويات

كتب-محمد أشرف

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، لمتابعة معدلات تنفيذ المشروعات التنموية بالمحافظة، وعلى رأسها مشروع التطوير الحضري المتكامل «حيّنا»، وبرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، إلى جانب بحث إطلاق مشروع «مدينة قنا الخضراء» وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية لدعم الاقتصاد الدائري وخلق فرص عمل جديدة.

وأكدت الوزيرة، خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع «حيّنا» بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)، مع إزالة أي معوقات لضمان الالتزام بالجداول الزمنية، مشددة على أهمية المشروع في تطوير التخطيط العمراني المستدام، وتحسين جودة الخدمات، وتنشيط الاقتصاد المحلي داخل الأحياء المستهدفة.

كما ناقش الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بمحافظة قنا، حيث وجهت الوزيرة بحسن استغلال الموارد المالية المتبقية في تنفيذ مشروعات ذات أولوية تحقق عائدًا مباشرًا للمواطنين، من بينها إنشاء «مختبر قنا الحضري الإقليمي» لدعم التخطيط الذكي لخمس محافظات بجنوب الصعيد، وتنمية منطقة دندرة كمركز للسياحة الريفية والثقافية، إلى جانب تطوير مجمع الصالحية الحرفي، وتنفيذ مشروعات عاجلة في قطاعات التنمية والبيئة.

واستعرض محافظ قنا أبرز المشروعات الجاري تنفيذها، والتي تشمل استكمال ترفيق المناطق الصناعية في هو ونجع حمادي وكلاحين قفط، وتطوير كورنيش النيل بمدينة نقادة، والانتهاء من المنطقة الحرفية بالترامسة، ودعم وحدة نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، فضلًا عن مشروع تنمية منطقة دندرة، ومشروع تجفيف الطماطم بالتعاون مع هيئة تنمية الصعيد لتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.

وفي ملف البيئة، ناقش الاجتماع إنشاء منظومة متكاملة للاستفادة من مخلفات قصب السكر والموز، عبر جمعها وإعادة تدويرها لإنتاج الأسمدة العضوية والأعلاف والألواح الخشبية والورق، بما يسهم في تقليل التلوث البيئي، ودعم الاقتصاد الدائري، وجذب استثمارات جديدة وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب.

كما استعرض الاجتماع المقترح المبدئي لمشروع «مدينة قنا الخضراء»، المزمع تمويله من مرفق البيئة العالمية (GEF) بمشاركة الحكومة المصرية والقطاع الخاص، والذي يتضمن التوسع في زراعة الجوجوبا والنباتات العطرية باستخدام مياه الصرف المعالجة لإنتاج الوقود الحيوي، وإنشاء مساكن مستدامة منخفضة التكلفة تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب تطوير قرية دندرة التاريخية عبر تطبيقات السياحة الرقمية وإعادة توظيف المباني التراثية لدعم المشروعات الصغيرة والحرف التقليدية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.

وتناول الاجتماع أيضًا خطط الإصحاح البيئي المرتبطة بصناعتي السكر والورق، لضمان الالتزام بالمعايير البيئية وتقليل الآثار السلبية على البيئة، إلى جانب متابعة تطوير منظومة المخلفات الصلبة وتحسين خدمات النظافة والجمع السكني، مع تعزيز دور الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني في إدارة المخلفات بالقرى.

وفي ختام الاجتماع، وجهت الدكتورة منال عوض بسرعة تسليم مصنع المعالجة الميكانيكية والبيولوجية والمدفن الصحي بمدينة قوص إلى محافظة قنا، تمهيدًا لطرحهما أمام شركات القطاع الخاص للتشغيل، بما يضمن رفع معدلات تدوير المخلفات، وتحسين كفاءة المنظومة، وخلق فرص عمل خضراء، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل مشروعات البنية التحتية للمخلفات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى