نقيب الفلاحين يحسم الجدل: لا أزمة في الأسمدة رغم ارتفاع التكلفة.. ويحذر من مخاطر الثعابين مع موجات الحر

في ظل تزايد تساؤلات المزارعين بشأن توافر الأسمدة وارتفاع تكلفة الإنتاج، حسم حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، الجدل مؤكدًا أن الأسمدة المدعمة متوفرة داخل الجمعيات الزراعية بالكميات المقررة، وأن الدولة لا تزال تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة الإنتاج لضمان استمرار دعم المزارعين.
مستلزمات الإنتاج
وأوضح أبو صدام خلال تصريحات خاصة«لهواها بيطري»،أن أسعار الأسمدة الحرة شهدت ارتفاعًا نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج، خاصة بعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي الذي يُعد أحد أهم مدخلات صناعة الأسمدة، مشيرًا إلى أن أي زيادة في أسعار مستلزمات الإنتاج تنعكس بشكل مباشر على التكلفة النهائية، إلا أن السماد المدعم لا يزال يُصرف للمزارعين بالأسعار المقررة داخل الجمعيات الزراعية.
منظومة صرف الأسمدة المدعمة
وأضاف أن منظومة صرف الأسمدة المدعمة مستمرة بشكل طبيعي، مؤكدًا أن الكميات المخصصة للمزارعين يتم توفيرها وفق الضوابط المعمول بها، وهو ما يساهم في تخفيف الأعباء عن القطاع الزراعي.
وفي سياق آخر، تطرق نقيب الفلاحين إلى ظاهرة تزايد ظهور الثعابين خلال فصل الصيف، موضحًا أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة وراء زيادة خروجها من جحورها، بحثًا عن أماكن أكثر رطوبة وبرودة.
وأشار إلى أن الثعابين تتجه غالبًا إلى الأراضي الزراعية التي تتوافر بها المياه والغطاء النباتي الكثيف، مثل زراعات البرسيم والأرز والذرة، حيث تجد بيئة مناسبة للاختباء بعيدًا عن درجات الحرارة المرتفعة.
ودعا أبو صدام المزارعين إلى توخي الحذر أثناء العمل داخل الحقول، خاصة في الزراعات الكثيفة، مع ضرورة ارتداء الأحذية الواقية وتفقد أماكن العمل قبل النزول إليها، لتجنب التعرض للدغات الثعابين.
وأكد أن وجود الثعابين في الأراضي الزراعية ليس ظاهرة جديدة، لكنها تزداد خلال فترات الحر الشديد، مشددًا على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة وعدم التعامل المباشر معها، مع إبلاغ الجهات المختصة حال رصدها حفاظًا على سلامة المزارعين والعاملين في الحقول.



