أخبار وتقارير

البانيه يخسر 90 جنيهًا دفعة واحدة.. هبوط مفاجئ في أسعار الدواجن يعيد التوازن للأسواق

كتب-محمد أشرف

شهدت أسعار الدواجن في السوق المصرية، اليوم الأربعاء، تراجعًا ملحوظًا بعد موجة ارتفاعات أعقبت انتهاء موسم عيد الأضحى، في تحول سريع يعكس تغيرات واضحة في معادلة العرض والطلب.
وسجل سعر كيلو الدواجن البيضاء داخل المزارع نحو 62 جنيهًا، مقارنة بـ75 جنيهًا قبل يومين فقط، بانخفاض قدره 13 جنيهًا، فيما يصل السعر للمستهلك إلى نحو 75 جنيهًا. كما تراجعت أسعار الدواجن الأمهات لتسجل 40 جنيهًا للكيلو بالمزرعة، وتباع بنحو 52 جنيهًا للمستهلك.
وفي السياق ذاته، انخفض سعر الدواجن الساسو (الحمراء) إلى 90 جنيهًا للكيلو بعد أن سجلت 102 جنيه، لتصل إلى المستهلك بسعر يقارب 100 جنيه، بينما ارتفعت أسعار الدواجن البلدي لتسجل 120 جنيهًا بالمزرعة ونحو 130 جنيهًا للمستهلك.
البانيه يتراجع بقوة
وسجلت أسعار البانيه أكبر موجة انخفاض، حيث هبط سعر الكيلو من نحو 250 جنيهًا إلى ما بين 160 و170 جنيهًا، فاقدًا قرابة 90 جنيهًا دفعة واحدة، في تراجع وصفه متعاملون بالسوق بـ”الحاد والمفاجئ”.
كما تراوحت أسعار الأوراك بين 60 و80 جنيهًا، والأجنحة بين 50 و60 جنيهًا، فيما سجل سعر زوج الحمام نحو 190 جنيهًا.
انخفاض ملحوظ في أسعار البيض
وعلى صعيد البيض، تراجعت أسعار كرتونة البيض الأحمر إلى 65 جنيهًا جملة لتباع للمستهلك بنحو 75 جنيهًا، مقارنة بنحو 140 جنيهًا سابقًا. كما استقر سعر كرتونة البيض الأبيض عند 65 جنيهًا جملة لتصل إلى 80 جنيهًا للمستهلك، فيما سجلت كرتونة البيض البلدي نحو 100 جنيه جملة و110 جنيهات للمستهلك.
وفرة الإنتاج وراء التراجع
من جانبه، أوضح الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن خلال تصريحات خاصة«لهواها بيطري»، أن السوق يخضع بشكل مباشر لآليات العرض والطلب، مشيرًا إلى أن زيادة المعروض خلال الفترة الأخيرة، نتيجة التوسع في دورات التربية وتحسن توافر الأعلاف، ساهمت في تحقيق وفرة إنتاجية انعكست على انخفاض الأسعار.
وأكد أن قطاع الدواجن يعد من الركائز الأساسية للأمن الغذائي في مصر، حيث يوفر أكثر من 3.5 مليون فرصة عمل، باستثمارات تتجاوز 100 مليار جنيه، لافتًا إلى أن الدولة نجحت في تحقيق نسب مرتفعة من الاكتفاء الذاتي من الدواجن وبيض المائدة.
تحديات مستمرة رغم التحسن
ورغم المؤشرات الإيجابية، أشار الزيني إلى استمرار بعض التحديات التي تواجه المنتجين، أبرزها ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية، فضلًا عن التغيرات الموسمية في معدلات الاستهلاك.
وشدد على أهمية تحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، بما يضمن استقرار السوق والحفاظ على أسعار عادلة لكل من المنتج والمستهلك، مؤكدًا أن دعم الدولة خلال السنوات الماضية عزز من قدرة القطاع على الصمود وتحقيق النمو.
ويأتي هذا التراجع في الأسعار ليمنح المستهلكين فرصة لالتقاط الأنفاس، وسط توقعات باستمرار الاستقرار النسبي خلال الفترة المقبلة، حال استمرار وفرة المعروض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى