الزراعة تحذر من الإفراط في الأسمدة النيتروجينية وتدعو لاعتماد “التسميد الذكي” لضمان جودة المحاصيل

شددت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على أن الأسمدة النيتروجينية تمثل عنصرًا واحدًا فقط ضمن منظومة التسميد، وليست الحل الكامل لتغذية النباتات، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن بين العناصر الغذائية المختلفة، وعلى رأسها البوتاسيوم والفوسفور والعناصر الصغرى، لضمان كفاءة الإنتاج الزراعي وجودة المحاصيل.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الإفراط في استخدام عنصر معين على حساب باقي العناصر يؤدي إلى خلل في التوازن الكيميائي داخل التربة، ما يعيق قدرة النبات على امتصاص العناصر الغذائية بشكل سليم، وينعكس سلبًا على جودة الحاصلات الزراعية، ويقلل من قيمتها الغذائية والتسويقية سواء في الأسواق المحلية أو التصديرية.
وفي هذا السياق، وجهت الوزارة المزارعين إلى ضرورة تبني نظام “التسميد الذكي”، الذي يعتمد على إعداد خريطة سمادية متكاملة تغطي مختلف الأراضي الزراعية، وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل محصول.
وأكدت أن هذه المنظومة تقوم على نتائج التحليل الكيميائي للتربة، بما يسهم في ترشيد استخدام الأسمدة، وخفض تكاليف الإنتاج على المزارعين، إلى جانب الحفاظ على خصوبة التربة وتحقيق الاستدامة الزراعية.
وأشارت الوزارة إلى أن تطبيق هذا النهج الحديث يمثل خطوة مهمة نحو دعم منظومة الأمن الغذائي، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.



