أخبار وتقارير

نقيب الفلاحين: ارتفاع الأسمدة يضغط على المزارعين ويهدد الموسم الجديد

كتب-محمد أشرف

قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للفلاحين، إنه رغم أن استخدام الأسمدة حاليًا في أدنى مستوياته، نظرًا لتزامن الفترة مع موسم حصاد القمح، وعدم احتياج أغلب الأراضي الزراعية للأسمدة في هذا التوقيت، فإن وصول سعر طن الأسمدة في السوق الحر إلى 28 ألف جنيه، مع توقعات بارتفاعه خلال الأيام المقبلة، يثير قلق الفلاحين.

ولفت إلى أن سعر طن الأسمدة في السوق السوداء أعلى من نظيره بالجمعيات الزراعية بنحو 20 ألف جنيه.

وأضاف أبوصدام أنه يدق ناقوس الخطر قبل بداية الموسم الصيفي، مطالبًا الحكومة بتوفير كميات كافية من الأسمدة في السوق الحر، منعًا لارتفاع الأسعار فوق طاقة المزارعين، وتجنبًا لتأثر القطاع الزراعي سلبًا، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الغاز عالميًا، مما أدى إلى زيادة أسعار الأسمدة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما قد يشجع شركات ومصانع إنتاج الأسمدة على زيادة الحصص التصديرية على حساب السوق المحلي، بما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.

وأشار أبوصدام، في تصريحات خاصة، إلى أن سعر طن الأسمدة المخصص للتصدير يتجاوز 40 ألف جنيه، بينما تقوم بعض الشركات والمصانع بتسعير الطن للتجار المحليين بأكثر من 30 ألف جنيه.

وأوضح أنه رغم عدم وجود زراعات كثيرة تحتاج إلى الأسمدة حاليًا، حيث تزرع أغلب الأراضي بالقمح الذي يحين حصاده، والبرسيم، وكلاهما لا يحتاج إلى التسميد في هذه الفترة، فإن الطلب لا يزال ضعيفًا، ويباع طن الأسمدة بنحو 28 ألف جنيه للمزارعين، مع توقعات بارتفاعه في ظل استمرار الأوضاع الجيوسياسية الحالية.

وأكد أبوصدام أن المزارعين يترقبون بقلق ما قد تسفر عنه الأيام المقبلة من ارتفاعات جديدة في أسعار الأسمدة، التي تعد من أهم مستلزمات الإنتاج الزراعي وأكثرها تكلفة، مطالبًا الحكومة ببذل أقصى الجهود لمنع حدوث أزمة خلال الموسم الصيفي، عبر توفير الأسمدة المدعمة، وإلزام المصانع بضخ كميات كافية في السوق الحر، مع تشديد الرقابة على عمليات البيع والصرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى