استقرار الذهب في مصر عند ذروة أسبوعية.. وترقب عالمي لبيانات التضخم الأمريكية

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية، اليوم الخميس، حالة من التماسك عند أعلى مستوياتها خلال الأسبوع، مدعومة باستقرار الأونصة عالميًا فوق مستوى 4700 دولار، وسط حالة من الترقب الحذر في الأسواق العالمية بشأن اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية.
وسجلت أسعار الذهب في مصر مستويات مرتفعة، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 8262 جنيهًا، وعيار 21 نحو 7230 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 حوالي 6197 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 57840 جنيهًا.
ويأتي هذا الاستقرار مدفوعًا بالتأثيرات الفورية للأخبار الاقتصادية العالمية، خاصة المتعلقة بالتضخم وأسعار الطاقة، ما يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن، وإن ظل تحت ضغط الترقب لتحركات السيولة خلال الفترة المقبلة، واحتمالات عودته كأداة رئيسية للمضاربة.
وعلى الصعيد العالمي، يواجه الذهب منطقة مقاومة قوية تتراوح بين 4900 و4930 دولارًا للأونصة، في حال تمكنه من تجاوز نطاق التداول العرضي الحالي الذي يحده مستوى 4750 دولارًا، حيث قد يفتح ذلك المجال أمام استهداف مستوى 5000 دولار للأونصة، بشرط توافر زخم شرائي كافٍ.
في المقابل، تلقي التصريحات الأخيرة لأعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بظلالها على الأسواق، إذ حذرت من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية، وهو ما قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأدت هذه التطورات إلى تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، مقابل تصاعد احتمالات محدودة تشير إلى إمكانية رفعها قبل نهاية العام، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي من شأنها أن تقدم إشارات حاسمة بشأن مستقبل أسعار الفائدة، وبالتالي تحديد المسار القادم لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا.



