أخبار وتقارير

ارتفاع تكلفة تربية الدواجن وارتفاع المخاطر يثير قلق المزارعين بالبحيرة

كتب-محمد أشرف

قال حسن صابر، مشرف مزارع دواجن بمحافظة البحيرة، إن فترة تربية الكتاكيت أصبحت تتطلب صبرًا واهتمامًا كبيرين، حيث تصل مدة التربية المثلى إلى 5-6 أشهر لتحقيق العائد الاقتصادي المطلوب. وأوضح صابر أن بعض الكتاكيت يُربى لفترات قصيرة تصل إلى شهرين فقط، وهو ما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وخسائر ملموسة للمزارعين.

وأكد صابر خلال تصريحات«لهواها بيطري» أن عملية التربية تواجه تحديات كبيرة، منها خسارة عدد كبير من الطيور بسبب الأمراض وارتفاع أسعار الأعلاف. وأضاف: “نحاول السيطرة على أي خطأ في التربية، لكن الظروف الحالية تجعل الأمر صعبًا، خاصة مع التغيرات في أسعار اللحوم والأسعار العالمية للأعلاف”.

وأشار صابر إلى أن هناك فجوة واضحة بين ما يُعرض على الشاشات الإعلامية وما يحدث فعليًا في المزارع، قائلاً: “البرامج التلفزيونية تركز على أسعار اللحوم فقط، لكن لا أحد يتحدث عن تكلفة التربية أو الخسائر التي نتكبدها”.

وتطرق صابر إلى قضية متابعة الكتاكيت من مرحلة الفقس وحتى البيع، موضحًا أن المتابعة الدقيقة لكل فرخ ضرورية لتقليل الخسائر، خصوصًا مع وجود حالات نفوق تصل إلى 50% في بعض الأحيان، مشددًا على أهمية التوعية بالمعايير الصحيحة لتربية الدواجن.

كما حذر من الممارسات الخاطئة في استخدام الأدوية والعلف، والتي يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية على الإنتاجية. وأضاف: “الطيور تحتاج رعاية مستمرة، وأي إهمال يؤدي إلى خسائر فادحة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج”.

في ختام حديثه، طالب صابر بضرورة دعم المزارعين من خلال برامج توعية حقيقية ومتابعة عملية لتربية الدواجن، مع التركيز على تحسين جودة الأعلاف وتقليل المخاطر الصحية لضمان استمرار استدامة هذا القطاع الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى