أخبار وتقارير

«صحة المصريين خط أحمر»: حملات مكثفة لمراقبة اللحوم والطماطم قبل رمضان

رفعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حالة الطوارئ القصوى في قطاعاتها الخدمية والرقابية استعدادًا لشهر رمضان 2026، في إطار خطة شاملة تستهدف ضمان سلامة الغذاء واستقرار أسعار السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها اللحوم والطماطم، تحت شعار «صحة المصريين خط أحمر».

«امسك غشاش»
وأطلقت الهيئة العامة للخدمات البيطرية حملة رقابية موسعة بعنوان «امسك غشاش» لمواجهة الغش التجاري في اللحوم، وتشديد الرقابة على منافذ البيع والأسواق، مع تكثيف الحملات التفتيشية على محال الجزارة ومنافذ تداول اللحوم، والتصدي لعمليات الذبح خارج المجازر الرسمية أو التلاعب في استيكرات الصلاحية أو تداول اللحوم مجهولة المصدر والمهربة.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة، أن الحملة تستهدف إحكام الرقابة على الأسواق وضبط المخالفات، بما يضمن وصول لحوم سليمة وآمنة للمواطنين خلال موسم ارتفاع الاستهلاك في رمضان، مشددًا على اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة ضد أي مخالفات يتم رصدها.
ودعت الوزارة المواطنين إلى ضرورة التأكد من وجود أختام المجازر الرسمية على اللحوم، والشراء من منافذ موثوقة، وعدم الانسياق وراء الأسعار المنخفضة بشكل مريب، مع تخصيص الخط الساخن (19561) لتلقي شكاوى وبلاغات الغش التجاري على مدار الساعة.

زيادة المعروض وتحقيق التوازن السعري
وفي سياق متصل، وضعت الوزارة الطماطم، باعتبارها من السلع الأساسية على مائدة رمضان، تحت رقابة مباشرة لمواجهة موجات الغلاء، من خلال الدفع بكميات كبيرة من إنتاج العروة الشتوية والمبكرة الصيفية في الأسواق، بما يسهم في زيادة المعروض وتحقيق التوازن السعري.
وكشفت تقارير الإدارة المركزية للبساتين أن الإنتاج السنوي من الطماطم يتجاوز 7.1 مليون طن من مساحة تقدر بنحو 400 ألف فدان، بمتوسط إنتاج يتراوح بين 15 و18 طنًا للفدان، وهي معدلات كافية لتغطية احتياجات السوق المحلي خلال ذروة الطلب الرمضاني.
كما تعتمد الوزارة على الخريطة الزراعية لتوجيه الجمعيات الاستهلاكية إلى مناطق الإنتاج مباشرة، بهدف تقليل حلقات التداول والحد من دور الوسطاء، بما يسهم في خفض الأسعار وضبط الأسواق.
وتستهدف هذه الإجراءات مجتمعة تأمين احتياجات المواطنين من السلع الغذائية الأساسية خلال شهر رمضان، وضمان استقرار الأسواق وتوافر منتجات آمنة وبأسعار مناسبة، في ظل زيادة معدلات الاستهلاك خلال الموسم الرمضاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى