إنجاز مصري جديد.. 11 باحثًا زراعيًا ضمن أفضل 2% من علماء العالم في تصنيف ستانفورد 2026
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إدراج 11 عالمًا وباحثًا من مركز البحوث الزراعية ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم لعام 2026، في إنجاز يعكس تميز الكفاءات العلمية المصرية وحضورها في التصنيفات البحثية الدولية.
وضمت القائمة باحثين من عدد من المعاهد والمعامل التابعة للمركز، بما يعكس تنوع مجالات التميز البحثي في قطاعات الثروة السمكية، وأمراض النباتات، والهندسة الزراعية، والبساتين، وتكنولوجيا النانو، والأراضي والمياه، والمبيدات، والصحة الحيوانية، ووقاية النبات.
وشملت قائمة العلماء المدرجين الدكتور محسن عبد التواب إبراهيم عبد التواب، بالمعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية، والدكتور كامل أحمد عبد السلام، وكيل البحوث بمعهد بحوث أمراض النباتات، والدكتور هاني المسيري، بمعهد بحوث الهندسة الزراعية، والدكتور إيهاب عوض الله إبراهيم، بمعهد بحوث البساتين، والدكتور أحمد عبد القادر عون، الباحث بالمعمل المركزي للنانوتكنولوجي، والدكتور أحمد خير، بمعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة – إيكاردا.
كما ضمت القائمة الدكتور فرج محمود ملهط، مدير المعمل المركزي للمبيدات، والدكتور أحمد حماد شريف، بمعهد بحوث الصحة الحيوانية، والدكتور محمد نبيل منير، بالمعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية، والدكتور وسام الدين إسبوعين صابر، بمعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة، والدكتور محمد جاد، بمعهد بحوث وقاية النبات.
من جانبه، أعرب الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، عن تقديره للدعم المتواصل الذي يقدمه السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، للمركز وجهوده في تطوير منظومة البحث العلمي الزراعي.
وأكد عبد العظيم أن إدراج هذا العدد من علماء المركز ضمن التصنيف الدولي يعكس كفاءة الباحثين المصريين وما يمتلكونه من خبرات وإمكانات علمية تسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز حضور مصر في المحافل البحثية العالمية.
وأضاف أن المركز يحرص على توفير بيئة بحثية داعمة للابتكار، وتوجيه مخرجات البحث العلمي نحو معالجة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل حافزًا للباحثين لمواصلة إنتاج أبحاث تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع ودعم القطاع الزراعي المصري.
ويعزز هذا التقدير الدولي أهمية الاستثمار في البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمواجهة التحديات الزراعية وتحسين الإنتاجية ودعم استدامة الموارد.



