أخبار وتقارير

الزراعة تحذر من الإجهاد الحراري.. 16 توصية لحماية الماشية والدواجن خلال موجات الحرارة

كتب-محمد أشرف

أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، حزمة من التوصيات الفنية العاجلة تتضمن 16 إجراءً وقائياً لحماية القطعان من التأثيرات السلبية لموجات الحرارة المرتفعة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتقديم الدعم الفني المباشر للمربين والمنتجين للتعامل مع تحديات التغيرات المناخية، ورفع كفاءة الإنتاج، وضمان استدامة الثروة الحيوانية والداجنة في البلاد.

وأهابت الوزارة بجميع المربين الالتزام الكامل بهذه التوصيات المستندة إلى أسس علمية، والتي تهدف بشكل مباشر إلى الحد من مخاطر الإجهاد الحراري وتقليل معدلات النفوق.

أبرز التوصيات الفنية لمواجهة موجات الحر:

1. إدارة الحظائر والتهوية والتبريد

  • ضبط التراكمات: الالتزام بقواعد الإيواء الجيد لمنع الازدحام والتكدس داخل العنابر والحظائر.
  • تقليل الفرشة: خفض سمك الفرشة داخل عنابر الدواجن للحد من احتفاظها بالحرارة.
  • وسائل التبريد: تركيب وسائل التبريد ومراوح التهوية على مستويات مرتفعة لضمان التوزيع الأمثل للهواء البارد، مع إجراء الصيانة الدورية لها قبل وأثناء موجات الحر.
  • إدارة التهوية: ضبط الشفاطات والتوازن بين تجديد الهواء وعدم دخول الهواء الساخن، مع الحفاظ على الحد الأدنى اللازم للتخلص من الحرارة والرطوبة والغازات الضارة دون إيقافها.
  • الرطوبة والنظافة: الحفاظ على انخفاض مستوى الرطوبة وعدم الإسراف في استخدام المياه نهاراً، مع التخلص الآمن والبيئي من المخلفات والطيور النافقة لمنع انتشار العدوى.

2. منظومة التغذية ومياه الشرب

  • مواعيد العلف: تجنب تقديم الأعلاف المركزة خلال ساعات النهار شديدة الحرارة لتفادي الإجهاد الحراري، وتقديم الجزء الأكبر من العليقة في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس.
  • جودة العليقة: تقديم علائق متوازنة ومصنعة في مصانع مرخصة ومسجلة بوزارة الزراعة، مع دعمها بالإضافات الغذائية المعتمدة للمقاومة الحرارية وفق الجرعات المقررة.
  • مياه الشرب: توفير مياه نظيفة وباردة قدر الإمكان بصورة مستمرة، وزيادة عدد السقايات، وفحص شبكات المياه بشكل دوري للتأكد من خلوها من الانسدادات أو التسريبات.

3. الرعاية البيطرية وإجراءات الإدارة

  • المتابعة اليومية: رصد أي علامات للإجهاد الحراري (مثل اللهاث الشديد، الخمول، انخفاض الأكل، أو ارتفاع النفوق) والتدخل السريع فور ظهورها.
  • تقليل الإجهاد البدني: خفض شدة الإضاءة، وتجنب تداول الحيوانات والطيور أو الإمساك بها خلال ساعات النهار.
  • تأجيل المعاملات: تأجيل عمليات التلقيح (الطبيعي والاصطناعي)، وكذا عمليات العلاج والحقن -كلما أمكن- إلى الفترات المسائية.
  • الأمن الحيوي والنقل: تعزيز إجراءات التطهير والتعقيم، منع دخول غير المختصين، وتنفيذ عمليات نقل الحيوانات والكتاكيت خلال ساعات الليل فقط مع تجنب التكدس وعدم توقف الشاحنات أثناء الرحلة.

5- تقديم علائق متوازنة ومطابقة للمواصفات، يتم إنتاجها بمصانع مرخصة وتحمل تسجيلات معتمدة من وزارة الزراعة.
6- تجنب تقديم الأعلاف المركزة خلال ساعات النهار شديدة الحرارة، للحد من زيادة الإجهاد الحراري، ويفضل تقديم الجزء الأكبر من العليقة خلال ساعات الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، حيث يزداد إقبال الحيوانات والطيور على تناول الغذاء وتنخفض معدلات الإجهاد الحراري.
7- استخدام الإضافات الغذائية المسجلة بوزارة الزراعة والمخصصة لمواجهة الإجهاد الحراري، وفق الجرعات الموصى بها.
8- استخدام وسائل التبريد بالشكل الصحيح، مع تركيبها على مستويات مرتفعة لضمان أفضل كفاءة في توزيع الهواء البارد.
9- تقليل سمك الفرشة داخل العنابر للحد من احتفاظها بالحرارة
10- إدارة منظومة التهوية والشفاطات وفقًا لنظام التشغيل الموصى به لكل مزرعة، بما يحقق التوازن بين تجديد الهواء وعدم دخول هواء ساخن بكميات تؤثر على درجات الحرارة داخل العنبر، مع عدم إيقاف التهوية اللازمة للحفاظ على صحة الطيور، والصيانة الدورية لوسائل التهوية والتبريد للتأكد من كفاءة المراوح ووسائل التهوية والتبريد قبل وأثناء موجات الحرارة لضمان استمرار عملها بكفاءة وعدم تعرضها للأعطال،”مع ضبط معدلات التهوية والتبريد وفقًا للظروف الجوية ونوع نظام التربية، ومراعاة استمرار الحد الأدنى من التهوية اللازمة للتخلص من الحرارة والرطوبة والغازات الضارة.
11- توفير مياه شرب نظيفة بصورة مستمرة، مع زيادة عدد السقايات داخل مزارع الدواجن، وفحص خطوط المياه والسقايات بصورة دورية للتأكد من نظافتها وخلوها من الانسدادات أو التسريبات، مع الحفاظ على برودة مياه الشرب قدر الإمكان لضمان زيادة استهلاكها
12- المتابعة المستمرة للحيوانات والطيور لرصد علامات الإجهاد الحراري مثل اللهاث الشديد، والخمول، وانخفاض استهلاك العلف، وارتفاع معدل النفوق، مع سرعة التدخل عند ظهور أي من هذه العلامات
13- تقليل تداول الحيوانات والطيور أو الإمساك بها خلال ساعات النهار، مع خفض شدة الإضاءة داخل العنابر، وتعزيز برامج الأمن الحيوي والحد من دخول غير المختصين إلى المزارع، والالتزام بإجراءات التطهير والتعقيم.
14- تأجيل عمليات التلقيح الطبيعي أو الاصطناعي لحين انتهاء موجات الحرارة.
15- تأجيل عمليات العلاج والحقن، كلما أمكن، إلى الفترات المسائية بعد انخفاض درجات الحرارة.
16- تنفيذ عمليات نقل الحيوانات والطيور والكتاكيت خلال ساعات الليل فقط، مع تجنب التكدس داخل وسائل النقل وعدم توقف المركبات المحملة أثناء الرحلات.

متابعة مستمرة ودعم فني على مدار الساعة

أكدت وزارة الزراعة أنها تتابع الحالة المناخية بالتنسيق مع الجهات المعنية لتحديث الإرشادات أولاً بأول، مناشدة المربين بالتواصل المباشر مع مديريات الزراعة والطب البيطري بالمحافظات للحصول على الدعم الفني اللازم حمايةً للإنتاج المحلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى