بحوث الصحراء ينظم ورشة حول دور النباتات العصارية والشوكية في دعم الأمن الغذائي بالمناطق الصحراوية
نظم مركز بحوث الصحراء ورشة عمل بعنوان “أهمية النباتات العصارية والشوكية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، بالتعاون مع منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، وذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور حسام شوقي رئيس المركز، وإشراف الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات والبرامج البحثية.
وأكدت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس المركز للبحوث والدراسات، خلال افتتاح فعاليات الورشة نيابة عن رئيس المركز، أهمية التوسع في زراعة النباتات العصارية والشوكية، وفي مقدمتها التين الشوكي، لما لها من دور محوري في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي في المناطق الصحراوية.
وأوضحت أن مركز بحوث الصحراء يواصل للعام الثاني على التوالي دعم زراعة التين الشوكي الأملس المُحصل عليه من منظمة “أكساد”، وذلك بعد نجاح التجارب البحثية التي تم تنفيذها بمحطات المركز في عدد من المحافظات، مع التوسع في زراعته خلال العام الجاري بمحطة بحوث القنطرة شرق.
وأضافت أن البرامج البحثية بالمركز لا تقتصر على معالجة التحديات الإنتاجية فقط، بل تمتد إلى تقديم الدعم الفني والتسويقي للمزارعين، إلى جانب توظيف المخرجات البحثية في تحسين مستوى المعيشة داخل المجتمعات الصحراوية وخلق فرص عمل جديدة.
وأشارت إلى الأهمية الاقتصادية الكبيرة لنبات التين الشوكي، وإمكانية الاستفادة من جميع أجزائه في صناعات متعددة تشمل الصناعات الغذائية والمكملات الغذائية ومستحضرات التجميل وإنتاج الأعلاف، بما يفتح آفاقًا تسويقية واعدة على المستويين المحلي والدولي.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة فاطمة أحمد، رئيس الفريق البحثي لبرنامج “تعظيم الاستفادة من نبات التين الشوكي بالمجتمعات الصحراوية”، أن البرنامج يستهدف إدماج التين الشوكي ضمن المنظومة الزراعية والاقتصادية في المناطق الصحراوية من خلال تطبيق نتائج البحوث العلمية ورفع كفاءة الإنتاج، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين دخل المزارعين.
وعلى هامش الورشة، تفقد المشاركون معرضًا لمنتجات التين الشوكي، والذي شمل منتجات غذائية ومكملات غذائية ومستحضرات تجميل وأعلاف، حيث جرى استعراض قيمتها الغذائية والاقتصادية وفرص التوسع في استخدامها.



