نقيب الفلاحين: ارتفاع أسعار الأسمدة لا علاقة له بإنتاجية القمح.. وموسم الحصاد الشتوي انتهى
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الارتفاع الحالي في أسعار الأسمدة لا يرتبط بأي شكل بإنتاجية محصول القمح، موضحًا أن موسم القمح يعد محصولًا شتويًا ينتهي حصاده خلال هذه الفترة، وبالتالي فإن تأثير الأسمدة على الإنتاج يكون قد انتهى فعليًا مع ختام الموسم الزراعي.
وقال حسين ابو صدام خلال تصريحات خاصة لـ«هواها بيطري» إن استخدام الأسمدة في الوقت الحالي يكون في أدنى مستوياته، نظرًا لكون الأراضي الزراعية تكون قد دخلت مرحلة الحصاد، ولا تحتاج إلى عمليات تسميد نشطة كما هو الحال في مراحل النمو.
وأوضح أن ما يتم تداوله بشأن تأثير ارتفاع أسعار الأسمدة على إنتاجية القمح غير دقيق، لأن دورة المحصول الشتوي تكون قد اكتملت بالفعل، مشيرًا إلى أن أي تغيرات في أسعار الأسمدة تنعكس بشكل أكبر على المحاصيل الصيفية أو الزراعات المستقبلية، وليس على محصول تم حصاده بالفعل.
وأضاف نقيب الفلاحين أن السوق يشهد حالة من الترقب في أسعار الأسمدة، إلا أن هذا الارتفاع يأتي في توقيت خارج دورة تأثيره المباشر على القمح، الذي انتهى موسمه الإنتاجي والتوريدي.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل حول حركة أسعار الأسمدة في السوق المحلية، وسط تأكيدات من خبراء زراعيين بأن التأثير الحقيقي لهذه الزيادات يظهر في المواسم الزراعية المقبلة وليس في موسم الحصاد الحالي.



