الزراعة: طفرة غير مسبوقة في القطاع الزراعي خلال 12 عامًا
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تحقيق القطاع الزراعي في مصر طفرة نوعية غير مسبوقة خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، وذلك في ضوء النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.
وأكد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة المصرية وضعت ملف الأمن الغذائي وتطوير الريف على رأس أولوياتها، من خلال تبني استراتيجية متكاملة تجمع بين التوسع الأفقي باستصلاح الأراضي والتوسع الرأسي عبر زيادة الإنتاجية باستخدام التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمي.
وأوضح الوزير أن مشروعات التوسع الزراعي العملاقة، مثل مشروع الدلتا الجديدة وتوشكى الخير وتنمية سيناء والريف المصري الجديد، أسهمت في زيادة الرقعة الزراعية بشكل كبير، إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد المائية.
وفيما يتعلق بالإنتاج الزراعي، أشار إلى تحقيق قفزات قياسية في إنتاج القمح، حيث تجاوز الإنتاج المحلي 10 ملايين طن، مدعومًا بالتوسع في الزراعة التعاقدية وتحديد أسعار ضمان مجزية للمزارعين، فضلًا عن استنباط أصناف عالية الإنتاجية ومقاومة للتغيرات المناخية.
كما شهد القطاع تطورًا ملحوظًا في التحول الرقمي، من خلال تطبيق منظومة “كارت الفلاح الذكي” وتطوير قواعد بيانات زراعية دقيقة، بما يسهم في إحكام الرقابة على منظومة الدعم وتحقيق الشمول المالي للمزارعين.
وفي قطاع الثروة الحيوانية والداجنة، لفت الوزير إلى أن المشروع القومي لإحياء البتلو أسهم في زيادة إنتاج اللحوم وتحسين السلالات، بينما حققت صناعة الدواجن اكتفاءً ذاتيًا بنسبة تقترب من 98%، مع طفرة كبيرة في إنتاج بيض المائدة الذي وصل إلى الاكتفاء الكامل.
وعلى صعيد الصادرات، أكد التقرير أن الصادرات الزراعية المصرية حققت نموًا قياسيًا تجاوز 300% منذ عام 2014، لتصل إلى نحو 9.5 مليون طن، مع اختراق أكثر من 170 سوقًا عالميًا، ما يعكس جودة المنتج الزراعي المصري وقدرته التنافسية.
واختتم وزير الزراعة تصريحاته بتوجيه التحية للفلاح المصري، مؤكدًا أنه يمثل الركيزة الأساسية في تحقيق هذه الإنجازات، مع استمرار جهود الدولة لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي في مواجهة التحديات العالمية.



