مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان.. تعرف على الطريقة الصحيحة لصلاة التهجد

أصبح أداء صلاة التهجد خلال الليل محور اهتمام كثير من المسلمين في العشر الأواخر من رمضان، سعياً للتقرب إلى الله وتعزيز الخشوع والدعاء، فيما تقدم المصادر الدينية دليلاً عملياً للركعات والأذكار المستحبة أثناء الصلاة.
وأوضح علماء الدين أن صلاة التهجد تُؤدى ركعتين ركعتين، ويُستحب ختمها بركعة وتر، وفق ما ورد عن النبي ﷺ في الصحيحين: “صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى”.
وأشار الخبراء إلى أن المصلي يمكن أن يكتفي بأداء إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، مؤكّدين أن النبي ﷺ لم يكن يزيد على ذلك سواء في رمضان أو غيره، مع أهمية تلاوة الأدعية والأذكار المستحبّة، بما في ذلك دعاء الاستفتاح والصيغ الأخرى الواردة في الفتوى رقم 32439.
ومن الأذكار المأثورة التي وردت عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ كان يقول عند قيامه للتهجد:
“اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن… فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.”
ويؤكد المختصون أن الالتزام بهذه الطريقة في صلاة التهجد يعزز الخشوع والقرب من الله، ويجعل الليل فرصة للتوبة والدعاء والتضرع، مستندين في ذلك إلى السنة النبوية الشريفة.



