أخبار وتقارير

الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يُحدثان ثورة في مزارع الدواجن المصرية

كتبت-هاجر كمال

دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء إلى مزارع الدواجن المصرية، لتصبح المحرك الرئيسي لمراقبة التغذية وسلوك الطيور بدقة عالية، ما يحد من الهدر ويرفع الإنتاجية.

تعتمد الأنظمة الحديثة على حساسات وكاميرات ذكية لمتابعة استهلاك الأعلاف وسلوك الطيور، مع القدرة على التنبؤ بالأداء الغذائي والكشف المبكر عن الأمراض والإجهاد الحراري، ما يوفر بيئة أكثر صحة واستدامة.

كما تُسهم هذه التقنيات في رفع كفاءة استخدام الأعلاف والمياه والطاقة، والحد من الاعتماد على المضادات الحيوية، وهو ما يعزز جودة المنتجات ويدعم الأمن الغذائي في مصر.

لكن تطبيق هذه الأنظمة يتطلب تدريب الكوادر على إدارة التكنولوجيا الرقمية وضمان جودة البيانات، إضافة إلى استثمارات ضرورية للمزارع الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من هذه الحلول الذكية.

ويُعتبر التحول الرقمي خطوة حاسمة نحو مزارع ذكية بالكامل، تعتمد على البيانات في إدارة التغذية والصحة والبيئة، بما يضمن زيادة الإنتاجية واستدامة صناعة الدواجن على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى