ضبط الإضاءة والعلف والوزن.. سر نجاح إنتاج بيض الأمهات وفق خبير الدواجن
كتب-محمد أشرف

في ظل التحديات المستمرة التي تواجه قطاع الدواجن، أصبح الاهتمام بإنتاج بيض الأمهات من الأولويات لضمان جودة الإنتاج واستمراريته. يقدم د. ناصر مشهور، استشاري أمراض الدواجن، رؤيته المتكاملة حول كيفية زيادة الإنتاج والحفاظ على صحة القطيع، مع التركيز على الجودة والمعايير الدقيقة للبيض.
جودة البيض ومواصفاته الدقيقة
أكد د. ناصر مشهور في تصريحات خاصة لـ «لهواها بيطري» أن بيض الأمهات يخضع لمواصفات دقيقة قبل وصوله إلى السوق، حيث يُستبعد أي بيض ذو قشرة ضعيفة أو يحتوي على عيوب مثل البيضة الأرضية. وأضاف: “يتم إرسال البيض إلى المعامل للتحليل قبل التجهيز للنقل، لضمان سلامة المنتج وجودته”.
التحكم بالعوامل البيئية والإنتاجية
وأشار استشاري أمراض الدواجن إلى أهمية ضبط الإضاءة والعلف، مع متابعة وزن الطيور:
الإضاءة: عنصر أساسي لتحفيز الإنتاج وتحقيق أقصى إنتاجية في الوقت المناسب.
العلف: التغذية المتوازنة ترفع إنتاج البيض وتحسن جودة القشرة.
الوزن: الحفاظ على وزن الطيور ضمن النطاق المثالي يضمن استمرارية الإنتاج.
متابعة الإنتاج والصحة تحت الملاحظة
شدد د. مشهور على أن الإنتاج يجب أن يكون تحت مراقبة دقيقة، مع الالتزام بكافة الإجراءات البيطرية للحفاظ على صحة القطيع:
متابعة أي مشكلات صحية مبكرًا لتفادي الخسائر.
تطبيق معايير السلامة الحيوية (Biosecurity) لمنع انتشار الأمراض.
الاعتماد على كوادر متخصصة لإدارة التربية والإنتاج.
الخبرة الاحترافية في إدارة الإنتاج
أكد د. مشهور أن النجاح في إنتاج بيض الأمهات يتطلب فريقًا محترفًا قادرًا على التعامل مع جميع عناصر الإنتاج: التغذية، الإضاءة، التحكم في الوزن، والرصد البيطري المستمر. هذا النهج يضمن زيادة الإنتاج مع الحفاظ على الجودة وسلامة الطيور.
إن إدارة إنتاج بيض الأمهات ليست مجرد عملية روتينية، بل منظومة متكاملة تتطلب دقة ومتابعة مستمرة. ويؤكد د. ناصر مشهور أن الاستثمار في الخبرة المهنية والرقابة العلمية سيحقق أفضل النتائج للقطاع، من حيث الجودة والإنتاجية واستدامة العمل.



